ماهو مفهوم السلم الاهلي

مفهوم السلم الأهلي يعني السلم الأهلي الدائم ورفض كل إشكال القتال و القتل، أو مجرد الدعوة إليه أو التحريض عليه، او تبريره، أو نشر مقالات و خطابات و مؤتمرات صحافية تعتبر التصادم حتميًا بسبب قوة العقيدة الدينية او الحزبية ، وتحويل مفهوم الحق بالاختلاف إلى إيديولوجية الاختلاف والتنظير لها ونشرها. وأيضا إعادة إنتاج لحرب أهلية التشكيك في جوهر البناء الدستوري ومواثيقه وحظوظ نجاحه في الإدارة الديمقراطية للتنوع. والسلم الأهلي دائما يعمل على منع الحرب الأهلية في المجتمع. ان ظاهرة العنف ليست ظاهرة حديثة وليدة العولمة وإنما يعود تاريخها إلى المجتمع الإنساني الأول.
هذه الظاهرة الخطيرة تتنافى والفطرة السليمة وطبيعة التكوين البشري كما تتنافى وروح التعاليم الإلهية والشرائع السماوية، ومواثيق حقوق الإنسان باعتبارها مجتمعة تؤكد بوضوح أن الأصل في الحياة وفي معاملة الإنسان مع أخيه الإنسان، هو مبدأ السلم والعفو والتسامح، أما القسوة والعنف فهو الاستثناء والذي لا يلجأ إليه إلا العاجزون عن التعبير بالوسائل الطبيعية السلمية أو المتجردين من الإنسانية.
تعزيز ثقافة السلم الأهلي الاجتماعي داخل المجتمع العراقي والعمل المشترك على ترسيخ مفاهيم سليمة تعزز لغة الحوار بين الشباب وتعزيز دورهم في نشر مفاهيم تقبل الآخر بعيد ا عن العنف ، والتركيز على ثقافة التسامح بين أفراد المجتمع .

 

 

 

اما الدور الإعلامي في تعزيز المشاركة السياسية من خلال البرامج و الحملات الإعلامية الهادفة ووقف كافة الحملات والبرامج التي يمكن أن تزيد من حالة العنف والاقتتال .
جميع وسائل الاعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة ساهمت بشكل كبير جدا في غياب ثقافة السلم الأهلي وغياب التسامح داخل المجتمع و السبب هو ان كل وسيلة من هذه الوسائل تابعة معنويا او سياسيا او ماديا لتحرك سياسي او ديني و انتشار ظاهرة التعصب الحزبي التي أثرت على كافة الأصعدة الفكرية للشباب و هذه حسب الانتماء المذهبي باكثر الاوقات بكافة مناحي الحياة بشكل عام .
لذلك التربية السليمة والبرامج التربوية في المدارس و خاصتا بالصفوف الثانوية و الجامعات الهادفة تعزيز التفاهم والتضامن والسلم الاجتماعي والتسامح بين كافة أفراد المجتمع والتربية تعمل على خلق جو من التسامح وتقوم هذه المدارس و الجامعات بتعزيز روح الانتماء للوطن وليس للحزب عند الشباب وتعزيز المفاهيم الايجابية بعيدا عن التعصب الحزبي الذي يضر بالمصالحة العامة و الاجتماعية و مصلحت الفرد .

 

 

 

 

 

 

 

يجب ان لا ننسى ان غياب القانون و المحاسبة العادلة بين افراد المجتمع من دون المحسوبية يعزز القيم والمفاهيم القديمة ومحاربة أي رغبة في التجديد وأن تفاقم مظاهر العنف و القتال و الصراع المسلح الداخلي و الفوضى والفلتان الأمني يهدد تماسك المجتمع و يؤثر بشكل مباشر استقرار المجتمع على كافة المستويات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية فينتج عنها أضرار جسيمة تؤثر على مكونات النسيج الاجتماعي ويجب أن تعزز سلطة سيادة القانون حتى يكون المجتمع أمن ومستقر.
إن انتشار الفوضى والعنف يعني فرض نمط حياة معينة بغض النظر عن التطورات العاصفة التي شهدها العالم، لأنماط متنوعة، مختلفة، متداخلة، متفاعلة، وأحياناً يتم التخندق بسلوك وممارسات عفا عنها الزمن وأصبحت من تراث الماضي" كنموذج الاقتتال العشائري والثار والاجنحة المسلحة للعشائر و القوى السياسية و رجال الدين و زعماء الطوائف.
 اطلاقنا المبادرة باننا سنساهم جميعا في تعزيز ثقافة الحوار والسلم الأهلي الاجتماعي و يجب أن تكون لدى أفراد المجتمع النية الصادقة و الحقيقة في نبذ العنف وحل الصراعات الداخلية بالطرق السليمة و لغة الحوار البناء الذي يضمن حرية التعبير عن الرأي لان حرية التعبير حق لكل مواطن يعيش داخل المجتمعه حتى يستطيع الجميع الوصول إلي مجتمع على مكونات النسيج الاجتماعي الصحيح و يجب أن تعزز سلطة سيادة القانون و المحاسبة و استقلالية القضاء و قانون انتخابي خارج القيد الطائفي و ضد الفساد العام و الخاص و فرض سلطة الدولة و الجيش و القوى الامنية حتى يكون المجتمع و شبابه طامحا و يعيش بسلام و استقرار امني خاصتا و لبناء دول المواطن